العلم والحياة
نبذة عن الكتاب
يقدّم العالم المصري علي مصطفى مشرفة في كتابه العلم والحياة رؤية فكرية عميقة تربط بين العلوم الحديثة وواقع الإنسان والمجتمع.
فالكتاب لا يكتفي بتعريف العلم بوصفه مصادر للمعرفة، بل يؤكد أهميته كقوة دافعة للتقدم في مختلف جوانب الحياة: السياسة، الاقتصاد، الصناعة، الدين، والأخلاق.
يرى مشرفة أن العلم ليس ترفًا ثقافيًا أو شأنًا نخبوياً، بل ضرورة وجودية لأي مجتمع يريد النهوض. ومن خلال فصول الكتاب، يوضح كيف:
تصبح السياسة أكثر عدلاً وفاعلية عندما تسترشد بالعقل العلمي.
تستعيد الصناعة شبابها بفضل الابتكار والمعرفة الحديثة.
الإدارة والاقتصاد يبلغان أرقى مستويات النجاح حين يُدار المال بالعلم لا بالعشوائية.
يقف الدين الحقيقي مسانداً للعلم لا مناقضاً له، لأن كليهما يبحث عن الحقيقة.
يكون الشباب القاعدة الأولى لأي نهضة حين يدركون قيمة الدراسة والبحث والاستنباط.
كما يلفت الكاتب إلى أن الأخلاق هي السقف الذي يحمي العلم من الانزلاق، وأن المجتمع لا يبلغ قمته إلا حين يلتقي العلم بالأخلاق ليحققا معًا إنسانية أرقى وحضارة أعمق.
إنه كتاب يجيب عن سؤال جوهري:
كيف يمكن للعلم أن يتجسد في الحياة اليومية، لا في المختبرات فقط؟
هذا الكتاب من تأليف علي مصطفى مشرفة وحقوق الطبع محفوظة لصاحبها.