كيمياء السعادة
نبذة عن الكتاب
كيمياء السعادة لأبي حامد الغزالي (1058-1111م)، أحد أشهر أعلام الفكر الإسلامي في التصوف والفلسفة والفقه، يُعد من أهم الكتب التي ألّفها بالفارسية إلى جانب إنتاجه الضخم بالعربية. يستعرض الكتاب رؤية الغزالي لمعرفة النفس باعتبارها المدخل الحقيقي لمعرفة الله والوصول إلى السعادة الحقيقية، منطلقاً من فكرة أن الإنسان يحمل في باطنه صفات متعارضة - صفات البهائم والسباع والشياطين والملائكة - وأن طريق السعادة يكمن في ضبط هذه القوى تحت سلطان العقل بدل الانقياد الأعمى للشهوة والغضب. يستخدم الغزالي تشبيهات حية وقريبة من الفهم العام ليقرّب مفاهيم فلسفية وصوفية معقدة من القارئ العادي غير المتخصص، بأسلوب مباشر بعيد عن التعقيد الأكاديمي الذي طبع كثيراً من مؤلفاته العربية الأخرى كـ'إحياء علوم الدين'. يُعد الكتاب مدخلاً مناسباً لفكر الغزالي لمن يريد التعرف على فلسفته الأخلاقية والروحية دون الخوض في تفاصيل موسوعته الكبرى.