طبقات الأمم
نبذة عن الكتاب
طبقات الأمم للقاضي صاعد بن أحمد الأندلسي (1029-1070م)، قاضي طليطلة (توليدو) في الأندلس، أحد أوائل الكتب العربية التي تناولت تاريخ العلوم من منظور مقارن بين الأمم. يصنّف الكتاب أمم العالم القديم إلى فئتين: أمم اهتمت بالعلوم كاليونان والهند والفرس والعرب والروم، وأمم لم تنتج إرثاً علمياً يُذكر بحسب تقييم المؤلف، ثم يستعرض إسهامات كل أمة 'منتجة للعلم' في الفلك والرياضيات والطب والفلسفة، مع تراجم موجزة لأبرز علمائها. يخصص صاعد الأندلسي فصلاً مهماً للعلماء المسلمين في الأندلس والمشرق، موثقاً بذلك حالة العلوم في عصره من منظور معاصر ومباشر لا لاحق. يُعد الكتاب مصدراً تاريخياً مهماً لفهم كيف نظر العلماء المسلمون في القرن الحادي عشر إلى تراث الحضارات السابقة عليهم، وكيف موضعوا إسهاماتهم العلمية الخاصة ضمن هذا السياق العالمي الأوسع، ما يجعله نصاً مبكراً في ما يمكن تسميته اليوم بتاريخ العلوم المقارن.